محتوى الدورة
الوحدة الاولى : سيكولوجية الوعي القيادي
تستكشف هذه الوحدة جوهر القيادة الإنسانية في زمن الخوارزميات؛ ففي "بوصلة القيم"، ستتعلم كيف تثبت جذورك الأخلاقية أمام طوفان التكنولوجيا المتسارع. أما "الذكاء العاطفي 3.0"، فيمنحك أدوات الصمود النفسي والتعاطف العابر للشاشات، لتقود بوعي واتزان في بيئات العمل الهجينة، محولاً التحدي الرقمي إلى قوة اتصال إنساني ملهمة.
0/2
الوحدة الثانية : إدارة الطاقة لا إدارة الوقت
تركز هذه الوحدة على تحويل مفهوم الإنتاجية من مجرد "ساعات عمل" إلى "كفاءة طاقة". في "هندسة التركيز الفائق"، ستتقن فن حماية انتباهك من فخاخ التشتت الرقمي لتنجز مهامك القيادية بتركيز حاد وفي نصف الوقت. بينما يمنحك درس "المرونة العصبية" تقنيات ذهنية لإعادة برمجة استجابة عقلك، لتحول التغييرات المفاجئة من مصدر ضغط إلى فرص ذهبية للنمو والابتكار.
0/2
وحدة: القيادة الخدمية (Servant Leadership)
تنتقل بك هذه الوحدة من عقلية السيطرة إلى فلسفة التمكين؛ ففي درس "القائد كميسّر"، ستتقن فن تذليل العقبات وتحويل دورك من إصدار الأوامر إلى دعم نمو فريقك. بينما يركز الدرس الثاني على هندسة الأمان النفسي، لتبني بيئة شجاعة تحتضن الخطأ كوقود للابتكار والتعلم السريع، مما يجعل القيادة خدمةً لا سلطة.
0/1
دورة الاتجاه القيادي الحديث” (Focus on Leadership) للمدراء التنفيذيين

مفهوم الذكاء العاطفي

الذكاء العاطفي هو القدرة على التعرف على مشاعرك الخاصة ومشاعر الآخرين، وفهم التأثير القوي لهذه العواطف، ثم استخدام هذا الوعي لإدارة سلوكك وعلاقاتك بنجاح.


الركائز الخمس للذكاء العاطفي

وفقاً لنموذج “دانيال جولمان”، يتكون الذكاء العاطفي من خمسة عناصر أساسية:

1. الوعي الذاتي (Self-Awareness)

هو حجر الأساس. يعني أن تكون مدركاً لما تشعر به في اللحظة الحالية، وفاهماً لنقاط قوتك، ونقاط ضعفك، وكيف تؤثر حالتك المزاجية على من حولك.

2. التنظيم الذاتي (Self-Regulation)

لا يكفي أن تعرف مشاعرك، بل يجب أن تتحكم بها. الشخص الذي يمتلك تنظيماً ذاتياً لا يتخذ قرارات متهورة بناءً على غضب عابر، بل يفكر قبل التصرف ويستطيع تهدئة نفسه.

3. التحفيز الداخلي (Motivation)

الأشخاص ذوو الذكاء العاطفي العالي يحركونهم شغف داخلي لتحقيق الأهداف، وليس فقط المكافآت الخارجية مثل المال أو الشهرة. لديهم مرونة عالية في مواجهة الإحباط.

4. التعاطف (Empathy)

هو القدرة على “لبس حذاء الآخرين” ورؤية العالم من منظورهم. التعاطف يساعدك على قراءة الإشارات غير اللفظية وفهم احتياجات الآخرين حتى لو لم يعبروا عنها بوضوح.

5. المهارات الاجتماعية (Social Skills)

هي الثمرة النهائية للذكاء العاطفي. تشمل القدرة على التفاوض، حل النزاعات، والعمل بروح الفريق، وبناء شبكة علاقات قوية قائمة على الثقة المتبادلة.


أهمية الذكاء العاطفي في الحياة والعمل

  • تحسين الصحة البدنية: إدارة التوتر تمنع الأمراض المرتبطة بالضغط النفسي.

  • الأداء الوظيفي: أثبتت الدراسات أن EQ غالباً ما يكون أهم من الذكاء المنطقي (IQ) في ترقي المناصب القيادية.

  • علاقات أعمق: يساعد على التواصل بوضوح وتجنب سوء الفهم المتكرر.


كيف تطور ذكاءك العاطفي؟

  • تسمية المشاعر: بدلاً من قول “أنا منزعج”، حاول أن تكون دقيقاً: “أنا أشعر بالخيبة” أو “أنا أشعر بالارتباك”.

  • التوقف قبل الرد: عندما تتعرض لموقف مستفز، خذ نفساً عميقاً لمدة 10 ثوانٍ قبل أن تنطق بكلمة واحدة.

  • الاستماع الفعال: حاول أن تسمع لتفهم، لا لتجهز الرد في رأسك بينما الطرف الآخر يتحدث.

  • تقبل النقد: انظر للنقد كمعلومات إضافية عن أدائك وليس كهجوم شخصي على كيانك.